عمر فروخ
930
تاريخ الأدب العربي
بمظاهر تجلّياته الطافح بعجائب قدرته وبديع آياته . . . . . فربّاني اللطف الربّانيّ في مشهد النعمة والسلامة ، وغذاني بلبان مدد التوفيق لسلوك سبيل الاستقامة . وفي بلوغ درجة التمييز أهّلني الحق لقراءة كتابه العزيز ومنّ عليّ بحفظه على التمام ولي من العمر ثمانية أعوام . . . . . 4 - الفتح المبين في مدح الأمين ( بديعية ) على هامش خزانة الأدب لابن حجّة الحموي ، القاهرة 1304 ه . مولد النبي ( المورد الأهنى في المولد الأسنى ) ، دمشق 1301 ، 1310 ه . * * شذرات الذهب 8 : 111 - 113 ؛ الكواكب السائرة 1 : 287 - 292 ؛ زيدان 3 : 293 ؛ بروكلمان 2 : 349 ، الملحق 2 : 381 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 1 : 1109 ( رقم 6 ) ؛ الأعلام للزركلي 4 : 6 - 7 ؛ معجم المؤلّفين لكحّالة 8 : 57 ؛ مجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق 16 : 66 - 72 . حسين البيريّ 1 - هو حسام الدين حسين بن حسن بن عمر البيريّ ، نسبة إلى البيرة على الفرات ، الحلبي الصوفي العارف باللّه . ومن ألقابه أيضا : الإمام الكبير والعلّامة والمفتي . انتقل إلى حلب وجاور ( تعبد ودرس ودرّس ) بجامع الطواشي حينا ثمّ إنّه تولّى النظر والمشيخة في مقام سيّدي إبراهيم بن أدهم . وكانت وفاته سنة 922 ه ( 1516 م ) . 2 - كان لحسين البيريّ ذوق ( سلوك صحيح في طريق التصوّف ) كما كان أديبا ينثر وينظم باللغات العربية والتركية والفارسية ، وقد نقل شيئا من « مثنوي » لجلال الدين الروميّ ( من الفارسية إلى العربية ) وشيئا من منطق الطير . ولحسين البيري « رسالة في القطب والامام » . 3 - مختارات من شعره - في مطلع كتاب « مثنوي » لجلال الدين الرومي نشيد ( راجع فوق ، ص 436 ) نقله حسين البيري من الفارسية إلى العربية ، منه : اسمعوا ، يا سادتي ، صوت اليراع « 1 » * كيف يحكي عن شكايات الوداع .
--> ( 1 ) اليراع جمع يراعة : القصبة ( كناية عن القلم ) . والشاعر يستعمل كلمة « يراع » على أنها مفردة ( وهذا خطأ شائع ) .